منع فريق “فرانس 24” من العمل: ممارسات قد تعيد الصحافة إلى مربّع التضييق

منع فريق “فرانس 24” من العمل: ممارسات قد تعيد الصحافة إلى مربّع التضييق

تعرض فريق قناة “فرانس 24” المتكون من مراسلها وليد عبد الله والمصور حميد عمري اليوم الثلاثاء 04 أكتوبر إلى المنع من العمل في شارع الحبيب بورقيبة من قبل مجموعة من الأمن.
وقال عبد الله لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة إنه حين كان بصدد إجراء مقابلات مع أشخاص في شارع الحبيب بورقيبة، توجه نحوه عدد من الأمنيين وطالبوه بالاستظهار بترخيص، وأضاف عبد الله إن عون أمن رفضت الإصغاء إليه حين قال لها إنها تتجاوز صلاحياتها وإنه بإمكانه الاستظهار فقط ببطاقة صحفي وببطاقة تعريف وطنية.
وأكد الصحفي وليد عبد الله إنه بقي قرابة ساعة محاولا إقناع أعوان الأمن بأنه لا مبرّر لطلبهم ترخيصا، مضيفا أن هذا التعطيل قد ينعكس سلبا على عمله.
وطالب عبد الله كل الهياكل المهنية المعنية بحرية التعبير توضيح مسألة التراخيص المتعلقة بعمل الصحفيين في الشارع بصفة حاسمة ونهائية، قائلا إنه “من غير المعقول أن يتفاجأ الصحفيون في كل مرة يكونون فيها تحت ضغط الوقت بطلب ترخيص، في حين أن هذا الطلب غير مبرّر”
إن مركز تونس لحرية الصحافة يعتبر أن طلب التراخيص من الصحفيين في كل مناسبة، هو هرسلة لهم وتعطيل لعملهم طالما أن التصوير لم يشمل مراكز حساسة، وأن المنع من العمل هو من أخطر الانتهاكات التي يمكن أن يتعرض لها الصحفيون.
ويخشى أن يكون استعمال مسألة التراخيص أداة للضغط على الصحفيين بسبب عملهم تذكّر بأدوات قمع سابقة.

وحدة رصد وتوثيق الإنتهاكات الواقعة على الإعلام التونسي
بمركز تونس لحرية الصحافة

حول التسريبات الجديدة في قضية سفيان ونذير: مركز تونس لحرية الصحافة يطالب تونس والمجتمع الدولي بتحرك رسمي وجدّي

حول التسريبات الجديدة في قضية سفيان ونذير: مركز تونس لحرية الصحافة يطالب تونس والمجتمع الدولي بتحرك رسمي وجدّي

تونس في 17.01.2017

تداولت بعض وسائل الإعلام والمواقع الاجتماعية منذ يوم أمس الجمعة تسريبات جديدة تتحدث عن اعترافات إرهابيين اعتقلتهم القوات الليبية المسلحة بضلوعهم في “إعدام الزميلين سفيان الشورابي ونذير القطاري”.
و يذكر مركز تونس لحرية الصحافة انها ليست المرة الأولى التي يتمّ فيها ترويج أخبار وتصريحات من هذا القبيل ومن طرف جهات رسمية ليبية ومنها وزارة العدل الليبية التابعة لحكومة طبرق والتي تحدّثت في افريل 2015عن “اعتقال ارهابيين اعترفا بتصفية المجموعات الارهابية لسفيان ونذير” .
وقد طالب المركز في الابان بفتح تحقيق جدّى للكشف عن الحقيقة وعن خلفية هذه الاعترافات.
ويكرّر المركز دعوته للتحرك الفوري والتعامل الجدي مع ملف الشورابي والقطاري، مطالبا السلطات التونسية والمجتمع الدولي باستخدام كل الوسائل القانونية والدبلوماسية المتاحة من أجل الكشف عن مصير الزميلين المختفيين منذ سبتمبر 2014.
كما يدعو المصالح الرسمية المعنية في تونس إلى التحقيق الفوري في جدية التصريحات المذكورة حتى لا يكون ملف الصحفيين التونسيين خاضعا للتصفيات السياسية والأمنية المحلية والإقليمية.
مركز تونس لحرية الصحافة

مركز تونس لحرية الصحافة يقدم تقريره حول ” الميديا التونسية والارهاب”

مركز تونس لحرية الصحافة يقدم تقريره حول ” الميديا التونسية والارهاب”

 مركز تونس لحرية الصحافة يقدم تقريره حول ” الميديا التونسية والارهاب”     

أصدر مركز تونس لحريّة الصحافة اليوم   تقريره الأول حول ” الميديا  التونسية والارهاب “

و أنجز  هذا التقرير   من طرف  فريق من الصحفيين   شاركوا  في  سلسلة من التربصات ضمن مشروع  يهدف إلى تعزيز قدرات الصحفيين التونسيين في مجال التنظيم الذاتي وفي تركيز آلياته وإلى تعزيز مكانة  الأخلاقيات الصحفية في المجال الصحفي  وقد حظيت   جملة التربصات بدعم منظمة اليونسكو ( البرنامج الدولي لتنمية الاتصال )

مدونة تحريرية خاصة بالتغطية الصحفية للإرهاب

مدونة تحريرية خاصة بالتغطية الصحفية للإرهاب

:المبادرة
هذه المدونة التحريرية الخاصة بالتغطية الصحفية للأحداث الإرهابية نتاج عمل جماعي وتعاوني شارك فيه صحفيات وصحفيون ينتمون إلى عدّة مؤسّسات عمومية وخاصة من مجالات الإعلام المختلفة: صحافة مكتوبة وإلكترونية وإذاعة وتلفزة ووكالة أنباء.

وعلى هذا النحو فإن هذه المدونة تعبير عن إرادة الصحفيين لتعديل ممارساتهم في مجال تغطية الإرهاب. فالصحافة التونسية، والميديا بشكل عام، تتعرض إلى نقد كثير ومتواتر، منذ التغطية التلفزيونية لأحداث الشعانبي وبمناسبة كل حدث إرهابي (باردو، سوسة، محمد الخامس).

ولهذه المدوّنة غايات عديدة. فهي تطمح إلى أن تكون:

مرجعا يهتدي به الصحفيّون والهيئات التحريرية في عملهم اليومي حتى لا يكون التعاطي مع الأحداث الإرهابية نتاجا للعفوية والارتجال والمقاربات الفردية…
التزاما بالنسبة إلى الصحفيين أمام الرأي العام وقاعدة للمساءلة من منطلق المبادئ التي وضعها الصحفيون لأنفسهم.
منظومة معايير يستند إليها الجمهور لتقييم الأداء الصحفي من زاوية المعايير الأخلاقية والتحريرية وهي من هذا المنظور تمثل آلية لتدريب الجمهور على التفكير النقدي في الصحافة.

المدونة التحريرية

.1 القيم الصحفية التي يجب أن تبقى صالحة في مجال الإرهاب

يلتزم الصحفي أثناء التغطية الإعلاميّة بالقيم الصحفية المضمنة في المواثيق الأخلاقية الدولية) على غرار ميثاق الاتحاد الدولي للصحفيين) والمواثيق الوطنية للصحفيين) ميثاق النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين). ومن هذه القيم الدقة والموضوعية والتمييز بين الخبر والتعليق والاعتراف بالأخطاء والاستقلالية وتجنب الإثارة والنزاهة والدفاع عن حق الجمهور في الحقيقة.

تشجع إدارة التحرير ويقبل الصحفي بالحوار مع الجمهور في مجال التغطية للأحداث الإرهابية، باعتبار الانفتاح على الجمهور والحوار معه وسيلة من وسائل تعزيز المسؤولية الصحفية والتعديل الذاتي ووسيلة فعالة والحد من تدخل أطراف غير صحفية في مسائلة الصحفيين.

.2 تسميات التنظيمات الإرهابية

هل يجب الاكتفاء بالتسميات التي تطلقها التنظيمات الإرهابية على نفسها ؟
ما هي العبارات التي يمكن إضافتها لتوصيف التنظيمات الإرهابية ؟
هل يمكن إطلاق تسميات مختلفة على التنظيمات الإرهابية (مثال داعش بدل تنظيم الدولة الإسلامية) ؟
يتعامل الصحفي بحذر مع التسميات التي تطلقها التنظيمات الإرهابية على نفسها وذلك بإضافة تعبيرات مخصوصة مثل ‘التنظيمات المصنفة إرهابية’ أو ‘ما يسمى بـ (أنصار الشريعة أو ما يسمى بالدولة الإسلامية)’

.3 معايير متصلة بـضحايا الإرهابيين والتنظيمات الإرهابية وصورهم وهوياتهم

يمتنع الصحفي عن نشر صور الضحايا التي يمكن أن تخل بمبدأ الكرامة الإنسانية أو أن تكون صادمة بالنسبة لأسرهم وللجمهور.

.4 معايير متصلة بـإتخاذ التنظيمات الإرهابية والإرهابيين كمصادر والتعامل مع المصادر الحكومية ومع المصادر الأمنية

المصادر الإرهابية: يتعامل الصحفي مع المعلومات والمعطيات الصادرة عن التنظيمات الإرهابية والإرهابيين وفق المعايير الصحفية الصارمة من خلال وضعها في سياقها contextualisation وإعادة صياغتها والامتناع عن إعادة نشرها كما هي.
مثال: يمتنع الصحفي عن إعادة نشر البيانات الصادرة عن التنظيمات الإرهابية كما هي ويخضعها للمعالجة التحريرية حتى لا يتحول إلى وسيط التنظيمات الإرهابية والإرهابيين لدى الرأي العام.
المصادر الحكومية: يتعامل الصحفي وفق المعايير المهنية مع المعطيات والمعلومات الصادرة عن مصالح الاتصال الحكومي المعنيّة بالإرهاب حتى لا يصبح وسيط الاتصال الحكومي لدى الرأي العام مما يفقده مصداقيته واستقلاليته.
المصادر الأمنية: يسعى الصحفي عند التعامل مع المصالح الأمنية بمختلف أصنافها للالتزام بالمعايير المهنية كما يمتنع الصحفي عن اعتماد المصادر الأمنية المجهولة إلا عند الاقتضاء والضرورة التعامل مع الوثائق المسربة.
يسعى الصحفي إلى توفير المعطيات الضرورية التي تسمح للقارئ بادراك أصالة الوثائق المسرّبة وأهميتها وصحتها حتى يحمي نفسه من التلاعب به من طرف جهات تسعى للتلاعب بالرأي العام أو تتصارع بواسطته وبشكل عام يتعامل الصحفي مع المصادر وفق المعايير المهنية المتعارف عليها :

تشخيص مصادره بشكل واضح لأن للجمهور الحق في المعلومات لتقييم مصداقية المصادر ودوافعها مبدأ مستوحى من ميثاق جمعية الصحفيين المهنيين الأمريكية وميثاق مجلس الصحافة الكندي)
التأكد من دوافع المصادر قبل الوعد بعدم ذكرها (ميثاق نقابة الصحفيين الفرنسيين)
حصر إخفاء المصادر لحالات مخصوصة (إلى من يمكن أن يواجهوا أخطارا (ميثاق جمعية الصحفيين المهنيين الأمريكية)
.5 المعايير المعتمدة للتعامل مع جثثهم ومع الإرهابيين في حالة إيقاف ومع الإرهابيين الجرحى (هل يجوز (من زاوية المعايير الصحفية) عرضهم في وضع جرحى

يتعامل الصحفي مع جثث الإرهابيين وفق المعايير التالية:

يمتنع الصحفي عن نشر الصور إذا كانت فاقدة للقيمة الإخبارية
يمتنع الصحفي عن توظيف صور الإرهابيين لغايات الإثارة
يمتنع عن نشر الصور الصادمة والمخلّة بالكرامة الإنسانيّة
.6المعايير المعتمدة للتعامل مع عائلات الإرهابيين وشهاداتهم وهوياتهم وصورهم والحوارات معهم

يمتنع الصحفي عن نقل شهادات الإرهابيين على المباشر لما في ذلك من أخطار على قدرته على التحكم في ما يذاع وفق مبدأ المسؤولية التحريرية La Responsabilité Editoriale de l’Antenne فشهادات عائلات الإرهابيين يمكن أن تتضمن ترويجا للإرهاب.
يتعامل الصحفي مع شهادات عائلات الإرهابيين بمهنية صارمة يضعها في سياقها و يدعمها بخلفية ويعمل على توظيفها بغاية إنارة القارئ.
إ ن دور الصحفي والصحافة يتمثل في تفسير مسارات الإنخراط في الإرهاب مما يساعد الجمهور على فهم الظاهرة الإرهابية فهما عميقا وشاملا.
يمتنع عن نشر صور القصّر (أطفال الإرهابيين) و يحتاط الصحفي عند نشر معطيات ذات علاقة بهويات عائلات الإرهابيين، لأن ذلك يمكن أن يعرضهم للعنف و للوصم الإجتماعي
. 7 المعايير المعتمدة للتعامل مع الفيديوهات والصور والبيانات التي تنتجها التنظيمات الإرهابية

يتعامل الصحفي بمهنية صارمة ويقظة مع الفيديوهات التي تصدرها التنظيمات الإرهابية ويمتنع عن إعادة نشرها كاملة أو نشرها مع مقاطع صادمة منها، كما أنه يشير إلى طبيعتها الدعائية ، كما يمتنع عن نشر مقاطع من هذه الفيديوهات دون معالجة صحفية وضعها في سياقها، تحليلها والإشارة إلى مصدرها.

8 . المواد الاتصالية التي تصدرها أقسام(مكاتب إدارات الإعلام والاتصال الحكومية)

يتعامل الصحفي بمهنية مع المواد الإشهارية والاتصالية التي تصدرها مكاتب إدارات الإعلام والاتصال الحكومية: (الداخلية والدفاع).

.9 عائلات ضحايا الإرهابيين

.10 المباشر

يلتزم الصحفي بمسافة تؤمّن له سلامته وعدم تعطيل العمليّة الأمنية
يلتزم الصحفي باحترام الإجراءات الأمنية
يلتزم الصحفي بعدم نقل شهادات لأشخاص مقربة في حالة انفعالية
يتجنب الصحفي شهادات أهالي الإرهابيين والضحايا على المباشر
يتجنب الصحفي نشر المشاهد الحيّة للضحايا
.11النقل من مسرح العمليّة (بواسطة الإذاعة والتلفزيون والانترنت والصحافة الإلكترونية والميديا الاجتماعية).

يمتنع الصحفي عن إعطاء تفاصيل عن العمليّة أثناء حدوثها
يمتنع الصحفي عن تقديم مادة خام فاقدة للقيمة الإخبارية
يسعى رئيس التحرير أن يكلف صحفيين ذوي خبرة لتغطية الأحداث الإرهابية ولهم دراية بالخصوصيات التحريريّة والأخلاقية لهذا النوع المخصوص من التغطية.
يولي الصحفي أهميّة بالغة لعمله الميداني المتصل بتغطية العمليات الإرهابيّة في الميدان من خلال تنويع المصادر والتأكد من الأحداث والوقائع والحذر والتحرّي في التعامل مع المصادر الأمنية والعسكرية غير الرسمية.
.12 البرامج الحواريّة حول الإرهاب

ضرورة حسن اختيار الخبراء والتأكد من كفاءتهم وجدارتهم بوظيفة الخبير (جدارة أكاديمية، ميدانية، بحثيّة). كما يعطي الصحفي مقدّم البرنامج المعلومات الضروريّة حتى يدرك الجمهور جدارة الخبير. كما يسعى الصحفي إلى التنويع من الخبراء.

يمتنع الصحفي عن استضافة الإرهابيين ومن يروّج للإرهاب
يمتنع الصحفي عن تحويل أداء المؤسسة الأمنيّة والعسكريّة موضوع النقاش قبل انتهاء العمليّة.
يمتنع الصحفي عن البحث عن الفرجوية والإثارة
13 القوات الأمنية والعسكرية

يحرص الصحفي على ألا تتلاعب به القوّة الأمنية والعسكرية وأن توظّفه لغايات تسيء إلى وظيفته
يستخدم الصحفي تقنيات إخراجيّة لإخفاء هويّة الأمنيين والعسكريين ويمتنع عن نشر صورهم أو هوياتهم حتى لا يتعرضوا إلى التهديد.

المشاركون في المبادرة:

ناجي البغوري، رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
محمود الذوادي، رئيس مركز تونسي لحرية الصحافة
منجي الخضراوي، صحفي بجريدة الشروق
منوبي مروكي، المشرف على مرصد أخلاقيات المهنة الصحفية في الصحافة المكتوبة والإلكترونية، النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
زياد كريشان، مدير تحرير جريدة المغرب
زياد الهاني، رئيس تحرير أوّل بجريدة الصحافة
حمزة البلومي، صحفي ومقدم برنامج اليوم الثامن بقناة الحوار التونسي
عماد قطاطة، مدير تحرير براديو شمس أف م
ألفة بن حسين، صحفية بجريدة لابراس ( La presse de Tunisie)
وليد الماجري، رئيس تحرير جريدة آخر خبر
منى مطيبع، رئيس دائرة الأخبار السياسية بوكالة تونس إفريقيا للأنباء
هادي يحمد، مدير موقع حقائق أون لاين
وائل التوكابري، مدير برمجة إذاعة كلمة
معز زيود، رئيس تحرير جريدة الشارع المغاربي
فتحي الشروندي، رئيس تحرير الأخبار، الإذاعة الوطنية
إخلاص لطيف، موقع Businessnews

اعتداء على طاقم قناة “نسمة” ومركز تونس لحرية الصحافة يطالب بفتح تحقيق عاجل

اعتداء على طاقم قناة “نسمة” ومركز تونس لحرية الصحافة يطالب بفتح تحقيق عاجل

تونس في 12 افريل2016

 

 

قامت مجموعة من المواطنين اليوم الثلاثاء 12 أفريل 2016 بالإعتداء بالعنف على فريق عمل قناة نسمة الخاصة خلال تغطيتهم للأحداث بمدينة قرقنة. وقد خلفت الاعتداءات اصابة على مستوى اليد اليمني للصحفية زهور لحبيب في حين تلقى المصور الصحفي رشاد الزواري عديد الضربات تسببت له في كسور على مستوى الأنف.
وقد توجه الفريق للقيام بالفحوصات الطبية بالمستشفى الجهوي ثم انتقلوا لمركز الأمن بالمنطقة لتحرير شكوى في الغرض.
وقالت الصحفية زهور لحبيب لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة إنّ احد المواطنين قام بشتمها صحبة المصور الصحفي وطلب منهما الخروج من المسيرة ثم افتك منها ميكروفون الذي يحمل شعار القناة ومنعها من إتمام عملها، وأضافت أنها تنقلت وسط المسيرة فما راعها إلاّ تقدّم شخص آخر كان ضمن مجموعة متكونة من أكثر من ثلاثة أشخاص، ودفعها بالقوة وتعمّد امساكها من معصمها عنف لإخراجها من المسيرة ممّا تسبّب لها في رضوض على مستوى يدها.
وقالت الحبيب إن زميلها رشاد الزواري مصوّر القناة كان قد تعرض إلى اعتداء على مستوى انفه تسبّب في كسره مما استوجب توجههما إلى المستشفى ثم إلى مركز الأمن لتقديم شكوى في الغرض.
إن مركز تونس لحرية الصحافة يستنكر هذا الاعتداء الخطير على الصحفيين ويدعو إلى فتح تحقيق اعتمادا على الفصل 14 من المرسوم عدد 115 والذي “يعاقب كل من أهان صحفيا أو تعدى عليه بالقول أو الإشارة أو الفعل أو التهديد حال مباشرته لعمله بعقوبة الاعتداء على شبه موظف عمومي المقررة بالفصل 123 من المجلة الجزائية.”
ويذكّر مركز تونس لحرية الصحافة بأنّ الصحفي هو الوسيط لنقل مشاغل المواطن وأن حمايته واجب على كلّ الأطراف في المجتمع.
من جهة اخرى قال طاقم قناة ليبيا 218 ان مدير المدرسة الليبية بتونس قام يوم أمس الاثنين 11 أفريل بالاعتداء على المصور الصحفي عبد الرحيم الرزقي وعلى الصحفية نسرين شوشان من قناة “ليبيا 218” وذلك خلال تصوير الوقفة الاحتجاجية التي قام بها معلمو المدرسة.
وافاد عبد الرحيم الرزقي لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة إنّ المدير منعه من دخول المدرسة، فتوجه لتصوير لقطات في الشارع أمام المدرسة، لكن المدير حاول تكسير الكاميرا ومنعه من التصوير وتم دفعه صحبة الصحفية نسرين شوشان.
وأضاف الرزقي إنّه يحمل ترخيصا بالتصوير في الشارع من رئاسة الحكومة، وأنه يستغرب قيام مدير المدرسة المذكورة بذلك التصرّف.

تقرير خلية الأزمة لتغطية أحداث بن قردان

تقرير خلية الأزمة لتغطية أحداث بن قردان

عشية المواجهات المسلحة  اعلن مركز تونس عن  تركيز خلية ببن قردان لمتابعة اوضاع الصحفيين هناك  

الخلية  تتركب من الزملاء معز الجماعي ونعيمة خليصة وسامية بيولي 

وفي ما يلي تقريرها الاول   الذي يرصد الظروف  التي حفت بمهمة  المراسلين  وهي مهمة غير المسبوقة باعتبار انهم عملوا ولاول مرة في منطقة نزاعات  مسلحة .

التعاطي الإعلامي مع “وثائق باناما”

التعاطي الإعلامي مع “وثائق باناما”

بيان
التعاطي الإعلامي مع “وثائق باناما”
مركز تونس لحرية الصحافة يدعو إلى الالتزام بالأخلاقيات المهنية

تونس في 06.04.2016

تعرّض موقع “انكفادا” يوم أمس إلى عملية قرصنة وذلك بعد ساعات من نشره مقالا بخصوص ما يعرف بتسريبات “وثائق باناما” ضمن سلسلة مقالات في هذا الخصوص أعلن الموقع عن نشرها الأيام القادمة.
وقال مالك الخضراوي مدير الموقع لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة: إنّ الهجوم الذي تعرّض له يهدف للحط من مصداقيته خاصة من بعض وسائل الإعلام التونسية وهو أمر لم يحدث في أي بلد آخر تناولت فيه وسائل الإعلام تسريبات باناما”.
وأضاف الخضراوي إن حملة تشكيك قادتها بعض هذه وسائل بلغت حدّ القول إنّنا افتعلنا قرصنة الموقعو إنّ الموقع تعرّض إلى القرصنة في محاولة لمنع مواصلة عمله ومن أجل التشكيك في مصداقيته، وأنّ مقالا بخصوص الرئيس السابق المنصف المرزوقي نشر باللغة العربية، في حين أنّه والصحفية سناء الوسلاتي يكتبان باللغة الفرنسية.
وأكّد الخضراوي أنّ الموقع سينشر تقريرا مفصّلا بخصوص عملية القرصنة التي تعرّض لها.
ومن جهة أخرى قال إنّ نسق نشر المقالات هو خيار هيئة تحرير الموقع وحدها، وأنه لا يمكن لأي أحد فرض إرادته عليها.
وأضاف أنّ الوثائق التي تخصّ تونس تعدّ بالألاف وهي قد تضمنت أسماء شخصيات معروفة وغير معروفة، وأنه من باب حرفية الموقع التثبت ووضع المعلومات ضمن سياقها قبل نشر أي شيء،كما ان الموقع اتصل بالمعنيين وتحصّل على إجابات بعضهم حسب قوله.

وانطلاقا من مبدأ حق المواطن في الحصول على المعلومة الدقيقة، يعبّر مركز تونس لحرية الصحافة عن قلقه من تداعيات هذه القضية على الصحافة الاستقصائية في تونس، ويذكّر بضرورة الالتزام بالأخلاقيات والضوابط المهنية في التعاطي مع “وثائق باناما”.
و في نفس الوقت، يجدّد تخوفه من اللجوء المتكرّر إلى أسلوب القرصنة الذي من شأنه أن يمسّ من حرية الصحافة .

ندوة حول : الميديا ، التضليل ولعبة راس المال

ندوة حول : الميديا ، التضليل ولعبة راس المال

نظم  كل من مركز تونس لحرية الصحافة و معهد الصحافة وعلوم الإخبار   و مؤسسة “البا مالطا  شمال افريقيا” يوم الاربعاء 2 مارس 2016  ندوة تحت عنوان  الميديا : التضليل ولعبة راس المال  .

وكانت هذه الندوة التي  عقدت بمقر المعهد و قدم لها كل من السيدين منصف العياري ومحمود الذوادي مناسبة للاستماع الى تجارب ومواقف  اخرى حول  احتكار المعلومة وصناعة الخبر وادوات التضليل من طرف وكالات  الانباء المهيمنة  كذلك  مثل هذا اللقاء  للهياكل الثلاثة  والخبراء  المشاركين حوارا مفتوحا مع طلبة المعهد  ، وفي هذا الاطار حاضر كل من ممثلي تجمع    Investig’action de Bruxelles   Grégoire Lalieu    و موقع leGrandSoir ormation leGrandSoir   Viktor Dedaj    ورئيسة منظمة “البامالطا ”  سينا غسان.

اما بالنسبة للحالة التونسية فقد  تركزت مداخلات الزملاء محمد معالي ولطفي حجي ومحمود الذوادي  على  مسار الاعلام في الخمس سنوات الاخيرة  والتحديات المهنية والاقتصادية التي تواجه الصحفيين في ظل استفحال الضغوط السياسية والاقتصادية  .

الندوة التي واكبها مجموعة من الاساتذة والخبراء والطلبة اعتبرها المنظمون خطوة هامة في اطار التعاون بين معهد الصحافة  والهياكل المهنية   من اجل  البحث عن ارضية مشتركة في مجال بناء قدرات الصحفيين ودعم حقوقهم المادية والمهنية من جهة  والدفاع عن حرية  الصحافة والتعبير  من جهة اخرى .

 img_0174 img_20160302_102222

 

ندوة حول : الميديا ، التضليل ولعبة راس المال

ندوة حول : الميديا ، التضليل ولعبة راس المال
بالتعاون مع مركز تونس لحرية الصحافة ومعهد الصحافة وعلوم الاخبار تنظم مؤسسة “البامالطا” ندوة حول ” الاعلام ، التضليل ولعبة راسالمال” وذلك يوم 2مارس بمقر معهد الصحافة يحضر هذه الندوة خبراء محليون ودوليون  الى جانب  طلبة المعهد
affiche conf med