تونس في 12 افريل2016

 

 

قامت مجموعة من المواطنين اليوم الثلاثاء 12 أفريل 2016 بالإعتداء بالعنف على فريق عمل قناة نسمة الخاصة خلال تغطيتهم للأحداث بمدينة قرقنة. وقد خلفت الاعتداءات اصابة على مستوى اليد اليمني للصحفية زهور لحبيب في حين تلقى المصور الصحفي رشاد الزواري عديد الضربات تسببت له في كسور على مستوى الأنف.
وقد توجه الفريق للقيام بالفحوصات الطبية بالمستشفى الجهوي ثم انتقلوا لمركز الأمن بالمنطقة لتحرير شكوى في الغرض.
وقالت الصحفية زهور لحبيب لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة إنّ احد المواطنين قام بشتمها صحبة المصور الصحفي وطلب منهما الخروج من المسيرة ثم افتك منها ميكروفون الذي يحمل شعار القناة ومنعها من إتمام عملها، وأضافت أنها تنقلت وسط المسيرة فما راعها إلاّ تقدّم شخص آخر كان ضمن مجموعة متكونة من أكثر من ثلاثة أشخاص، ودفعها بالقوة وتعمّد امساكها من معصمها عنف لإخراجها من المسيرة ممّا تسبّب لها في رضوض على مستوى يدها.
وقالت الحبيب إن زميلها رشاد الزواري مصوّر القناة كان قد تعرض إلى اعتداء على مستوى انفه تسبّب في كسره مما استوجب توجههما إلى المستشفى ثم إلى مركز الأمن لتقديم شكوى في الغرض.
إن مركز تونس لحرية الصحافة يستنكر هذا الاعتداء الخطير على الصحفيين ويدعو إلى فتح تحقيق اعتمادا على الفصل 14 من المرسوم عدد 115 والذي “يعاقب كل من أهان صحفيا أو تعدى عليه بالقول أو الإشارة أو الفعل أو التهديد حال مباشرته لعمله بعقوبة الاعتداء على شبه موظف عمومي المقررة بالفصل 123 من المجلة الجزائية.”
ويذكّر مركز تونس لحرية الصحافة بأنّ الصحفي هو الوسيط لنقل مشاغل المواطن وأن حمايته واجب على كلّ الأطراف في المجتمع.
من جهة اخرى قال طاقم قناة ليبيا 218 ان مدير المدرسة الليبية بتونس قام يوم أمس الاثنين 11 أفريل بالاعتداء على المصور الصحفي عبد الرحيم الرزقي وعلى الصحفية نسرين شوشان من قناة “ليبيا 218” وذلك خلال تصوير الوقفة الاحتجاجية التي قام بها معلمو المدرسة.
وافاد عبد الرحيم الرزقي لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة إنّ المدير منعه من دخول المدرسة، فتوجه لتصوير لقطات في الشارع أمام المدرسة، لكن المدير حاول تكسير الكاميرا ومنعه من التصوير وتم دفعه صحبة الصحفية نسرين شوشان.
وأضاف الرزقي إنّه يحمل ترخيصا بالتصوير في الشارع من رئاسة الحكومة، وأنه يستغرب قيام مدير المدرسة المذكورة بذلك التصرّف.

أضف تعليقاً