تعرض فريق قناة “فرانس 24” المتكون من مراسلها وليد عبد الله والمصور حميد عمري اليوم الثلاثاء 04 أكتوبر إلى المنع من العمل في شارع الحبيب بورقيبة من قبل مجموعة من الأمن.
وقال عبد الله لوحدة الرصد بمركز تونس لحرية الصحافة إنه حين كان بصدد إجراء مقابلات مع أشخاص في شارع الحبيب بورقيبة، توجه نحوه عدد من الأمنيين وطالبوه بالاستظهار بترخيص، وأضاف عبد الله إن عون أمن رفضت الإصغاء إليه حين قال لها إنها تتجاوز صلاحياتها وإنه بإمكانه الاستظهار فقط ببطاقة صحفي وببطاقة تعريف وطنية.
وأكد الصحفي وليد عبد الله إنه بقي قرابة ساعة محاولا إقناع أعوان الأمن بأنه لا مبرّر لطلبهم ترخيصا، مضيفا أن هذا التعطيل قد ينعكس سلبا على عمله.
وطالب عبد الله كل الهياكل المهنية المعنية بحرية التعبير توضيح مسألة التراخيص المتعلقة بعمل الصحفيين في الشارع بصفة حاسمة ونهائية، قائلا إنه “من غير المعقول أن يتفاجأ الصحفيون في كل مرة يكونون فيها تحت ضغط الوقت بطلب ترخيص، في حين أن هذا الطلب غير مبرّر”
إن مركز تونس لحرية الصحافة يعتبر أن طلب التراخيص من الصحفيين في كل مناسبة، هو هرسلة لهم وتعطيل لعملهم طالما أن التصوير لم يشمل مراكز حساسة، وأن المنع من العمل هو من أخطر الانتهاكات التي يمكن أن يتعرض لها الصحفيون.
ويخشى أن يكون استعمال مسألة التراخيص أداة للضغط على الصحفيين بسبب عملهم تذكّر بأدوات قمع سابقة.

وحدة رصد وتوثيق الإنتهاكات الواقعة على الإعلام التونسي
بمركز تونس لحرية الصحافة

أضف تعليقاً