تابع مركز تونس لحرية الصحافة ما بثه مندوب القناة الاسرائلية حول ملابسات اغتيال المهندس محمد الزواري يوم الجمعة 18 ديسمبر 2016 بمدينة صفاقس.
ويعتبر أن مسؤولية الدولة والمصالح المعنية في عدم التضييق على حرية التعبير وفتح المجال لكل الصحفيين التونسيين والأجانب وتقديم المساعدة اللازمة لا تعني استغلال الهوية الصحفية وأهدافها النبيلة لأغراض غير إنسانية ولتزييف الحقائق.
لقد ثبت أن مندوب القناة الاسرائلية قد أساء استخدام الهوية الصحفية حين قد قدم نفسه للمواطنين على أساس انه مراسل قناة أخرى وقام بمغالطتهم للحصول على شهاداتهم دون علمهم بهويته الحقيقية ويعدّ هذا العمل مسا لكرامتهم واستفزازا لمشاعرهم.
و يطالب المركز السلطات التونسية بفتح تحقيق فوري وجدّي، من أجل توضيح الظروف التي أحاطت بتمكن فريق تلفزي إسرائيلي من التحرّك بهوية مزيفة في تونس.
وإنّ مركز تونس لحرية الصحافة إذ يُعبّر في هذه المناسبة الأليمة عن تعلقه بسلامة الوطن ويُطالب بضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة للحيلولة دون تسرب الجواسيس والأشخاص المشبوهين لبلادنا تحت غطاء هويات صحفية مزيفة، لا يفوته أن ينّبه إلى مخاطر الدعوات الصادرة عن بعض الأطراف المعادية للحريات التي تستغل مثل هذا الظرف للمناداة بتقييد حرية الصحافة وحريّة التعبير التي ضحت من أجلها أجيال وكانت من أهم إنجازات ثورتنا.

عن مركز تونس لحرية الصحافة
الرئيس محمود الذوادي

أضف تعليقاً