تونس في 17.01.2017

تداولت بعض وسائل الإعلام والمواقع الاجتماعية منذ يوم أمس الجمعة تسريبات جديدة تتحدث عن اعترافات إرهابيين اعتقلتهم القوات الليبية المسلحة بضلوعهم في “إعدام الزميلين سفيان الشورابي ونذير القطاري”.
و يذكر مركز تونس لحرية الصحافة انها ليست المرة الأولى التي يتمّ فيها ترويج أخبار وتصريحات من هذا القبيل ومن طرف جهات رسمية ليبية ومنها وزارة العدل الليبية التابعة لحكومة طبرق والتي تحدّثت في افريل 2015عن “اعتقال ارهابيين اعترفا بتصفية المجموعات الارهابية لسفيان ونذير” .
وقد طالب المركز في الابان بفتح تحقيق جدّى للكشف عن الحقيقة وعن خلفية هذه الاعترافات.
ويكرّر المركز دعوته للتحرك الفوري والتعامل الجدي مع ملف الشورابي والقطاري، مطالبا السلطات التونسية والمجتمع الدولي باستخدام كل الوسائل القانونية والدبلوماسية المتاحة من أجل الكشف عن مصير الزميلين المختفيين منذ سبتمبر 2014.
كما يدعو المصالح الرسمية المعنية في تونس إلى التحقيق الفوري في جدية التصريحات المذكورة حتى لا يكون ملف الصحفيين التونسيين خاضعا للتصفيات السياسية والأمنية المحلية والإقليمية.
مركز تونس لحرية الصحافة

أضف تعليقاً