يتابع  مركز تونس لحرية الصحافة بانشغال شديد وضعية الزملاء الصحفيين  العاملين بجريدة  الضمير،  الذين يتعرضون الى ضغوطات مادية ومعنوية، هائلة.

 

وبقدر حرص المركز على استقرار المؤسسات الاعلامية  وعلى  إرساء علاقة مهنية طبيعية بين الادارة والتحرير، وذلك دون تدخل في خطها التحريري وتوجهاتها الفكرية والسياسية، يؤكد ان مايتعرض له الزملاء في صحيفة الضمير من ضغوطات –حسب المعلومات التي وردت علينا- يُعد  انتهاكا غير مقبول على المستوى المهني والقانوني  ويتعارض مع أدنى المبادئ التي من المفروض ان يدافع عنها  المناصرون للحقوق والحريات والمبادئ الانسانية.

 واذ يحيّي المركز إصرار الزملاء، بما يبذلونه من جهد مضاعف لتغطية النقص الحاصل في عدد الصحفيين،بعد أن استغنت الادارة عن خدمات عدد  من زملائهم، فانه يدعو القائمين على المؤسسة الى تحمل مسؤوليتهم وعدم دفع الهياكل المهنية الى التصعيد دفاعا عن حقوق الزملاء.

يشار الى ان مطالب الزملاء ووفق الرسالة التي توجهوا بها الى الادارة تتمثل:

 

1 –  في الاقتطاع غير المبرر لمبالغ مالية هامة من اجورهم وصلت لدى بعضهم الى نحو 250 دينارا شهريا.

2 –غياب التغطية الاجتماعية.

3 – رفض الادارة تمكين عدد من الزملاء من حقهم في منحة البطاقة المهنية.

4 – تأكيد الزملاء انهم يتعرضون للهرسلة حسب ما ورد في حسب ما ورد في رسالتهم الى مؤسستهم والتي مدونا بنسخة منها.

 

 

عن مركز تونس لحرية الصحافة

             الرئيس :             

          محمود الذوادي       

أضف تعليقاً