تونس في : 22-03 2017

تعرضت حياة ألرضواني الصحفية بوحدة الإنتاج التلفزي بإذاعة المنستير والمصوران أنور غديرة و منتصر الهباشي و عبد السلام سلامة(سائق) اليوم الأربعاء 22 مارس إلى الاعتداء بالعنف من قبل محتجين على مستوى سكة القطار بالجم التابعة لولاية المهدية.
وقالت حياة الرضواني في تصريح لوحدة رصد وتوثيق الانتهاكات التابعة لمركز تونس لحرية الصحافة إن الفريق التلفزي كان قرب مجموعة من المحتجين أشعلوا النار احتجاجا على فتح نقطة بيع للمشروبات الكحولية في الجم، وإنهم حين لمحوا المصور حاملا الكاميرا هجموا عليهم واعتدوا على الفريق الصحفي بالضرب وهشموا السيارة و الكاميرا كما قاموا بالاعتداء الشديد على المصور أنور غديرة وكسروا نظاراته.
وأضافت الرضواني أن الفريق الصحفي تمكن من الهروب والاختباء، وان احد المحتجين قال إنهم ظنوا أن “المصور ينتمي إلى الشرطة الفنية”.
ويذكر أن الفريق المتضرر كان قد تقدم بدعوى قضائية.
ويستنكر مركز تونس لحرية الصحافة هذه الحادثة بشدة، وينبه إلى خطورة وجود منتهكين جدد على خارطة المعتدين على الصحفيين كان قد أشار لها في بيانات وتقارير سابقة، ويذكر أن منع الصحفيين من العمل واستهدافهم بأي شكل من الأشكال إنما هو ضرب لحق المواطن في تلقي المعلومة التي ضمنتها التشريعات الجديدة بعد الثورة.
ويدعو مركز تونس لحرية الصحافة كل الأطراف السياسية إلى الكف عن التحريض على الصحفيين والإعلاميين والذي كان سببا أساسيا في تكرر اعتداءات المواطنين عليهم.
كما يطالب مركز تونس لحرية الصحافة المؤسسات الإعلامية بتقدير المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الفريق الإعلامي على الميدان وتوفير الحماية الضرورية للصحفيين الميدانيين خاصة عند تغطية تحركات احتجاجية.

وحدة رصد وتوثيق الإنتهاكات الواقعة على الإعلام التونسي
بمركز تونس لحرية الصحافة

أضف تعليقاً